«أستانا الثانية» تبحث آلية رصد الانتهاكات والعقوبات

IN غير مصنف On 15-02-2017

أكد وزير خارجية كازاخستان خيرت عبد الرحمنوف، أمس أن الجولة الجديدة من مباحثات أستانا بشأن الأزمة السورية، التي ستنطلق «بين الأربعاء إلى الخميس» ستبحث آلية مراقبة وتسجيل انتهاكات وقف النار ونظام لفرض عقوبات على من ينتهكون الهدنة، مضيفاً أن وفدي روسيا ونظام دمشق وصلا إلى العاصمة الكازاخية، بانتظار تأكيد أنقرة مشاركة ممثلي المعارضة من عدمها. ووسط غموض بشأن حضور، أعلن التلفزيون السوري الرسمي، أن موعد إنطلاق الجولة الثانية، تأجل لغد الخميس بسبب عدم وصول وفد المعارضة وممثلي تركيا. نقلت تقارير سابقة أن محمد علوش رئيس وفد المعارضة للجولة الأولى، سيشارك في محادثات اليوم بالعاصمة الكازاخية.

وأفادت سلطات كازاخستان أن الجولة الجديدة التي تعقد برعاية روسيا وتركيا وإيران ستجري خلف أبواب مغلقة، بينما أكد وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام محمد المومني أمس، أن وفداً أردنياً رفيع المستوى سيشارك للمرة الثانية في المفاوضات المرتقبة بين الحكومة السورية وفصائل المعارضة في أستانا، بناء على دعوة رسمية من روسيا وبصفة مراقب. أعلن نائب وزير الخارجية الروسي جينادي جاتيلوف أن موسكو «تعمل ما في وسعها لإنجاح المفاوضات بشأن تسوية الأزمة السورية، والتي تجري في أستانا وبعدها في جنيف في 23 فبراير الحالي، استناداً إلى الأمم المتحدة ودعم المجتمع الدولي بشكل عام. وقال جاتيلوف «عندما نتحدث عن ضرورة تمثيل المعارضة السورية تمثيلاً واسعاً، فإننا نقصد بذلك، دور الأكراد وهو دور مهم، نظراً لقدراتهم العسكرية وحضورهم في الأراضي السورية، ونفوذهم السياسي»، مبيناً أن موسكو على علم بحساسية هذه المسألة بالنسبة إلى أنقرة.

من ناحيته، نفى قدري جميل، رئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، أن يكون مكتب المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا قد بدأ بتوجيه الدعوات لأعضاء وفود المعارضات لحضور مفاوضات جنيف 4.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الخارجية قولها أمس، إن دي ميستورا سيزور موسكو غداً الخميس لإجراء محادثات مع وزير الخارجية سيرجي لافروف ووزير الدفاع سيرجي شويجو. إلى ذلك، استمرت الخروقات من جانب النظام وحلفائه، بمقتل11 شخصاً على الأقل، وإصابة العشرات أمس، بغارات جوية سورية وروسية مكثفة، استهدفت عدة أحياء وبلدات في درعا جنوب البلاد.

وقال طبيب في مستشفى درعا البلد الميداني، إن مقاتلات حربية روسية، قصفت بالصواريخ الفراغية المستشفى، ما أدى إلى خروجه عن الخدمة بشكل كامل


SHARE THIS ON:

15

فبراير