الإمارات شاركت فيها تحت شعار «العلوم والتكنولوجيا والابتكار وتحديث العالم الإسلامي» قمة العلوم الإسلامية تقترح منظمة تشبه مجموعة الـ 20

IN غير مصنف On 11-09-2017

الإمارات شاركت فيها تحت شعار «العلوم والتكنولوجيا والابتكار وتحديث العالم الإسلامي»

قمة العلوم الإسلامية تقترح منظمة تشبه مجموعة الـ 20

أكدت قمة منظمة التعاون الإسلامي الأولى حول العلوم والتكنولوجيا التي اختتمت أعمالها في العاصمة الكازاخية أستانا أمس، مجدداً التزامهما بالمبادئ والأهداف الواردة في ميثاق منظمة المؤتمر الإسلامي، من أجل تحقيق التميز الفكري وتعزيز وتطوير العلم والتكنولوجيا والتعاون بين الدول الأعضاء في هذه المجالات، مقترحة إنشاء منظمة لتطوير العلوم تشبه «مجموعة العشرين».

وأكد البيان الختامي ضرورة إيجاد الحلول المناسبة لمشكلة الفقر في المجتمعات الإسلامية بما في ذلك فقر العقل والإبداع والابتكار، وأيضاً الالتزام بجعل المعرفة وتطبيقها سمة أساسية من سمات المعيشة والعمل على وضع قرارات هامة.

وشاركت دولة الإمارات العربية المتحدة في القمة التي أقيمت تحت شعار «العلوم والتكنولوجيا والابتكار وتحديث العالم الإسلامي»، وتعد هذه القمة الأولى من نوعها لمنظمة التعاون الإسلامي، كما تشكل قفزة نوعية في مسار عمل المنظمة على نحو يسعى إلى تفعيل الدور التاريخي لبلدان العالم الإسلامي في مجال التحديث العلمي والتكنولوجي في العالم.

الفجوة العلمية

وتهدف القمة إلى بحث قضايا علمية عدة، من بينها استعراض الوضع الراهن للعلوم في العالم الإسلامي، وسبل تقليص الفجوات العلمية والتكنولوجية بين الأمة الإسلامية والدول المتقدمة، وتشجيع النمو الاقتصادي الشامل والتكامل الإقليمي بين جميع الدول الأعضاء في المنظمة للتسريع ببلوغ الأهداف الاجتماعية والاقتصادية، كما ستبحث القمة طرقاً ووسائل جديدة لتطوير العلوم والتعاون الدولي عبر القطاعات من أجل تعزيز القدرات التكنولوجية للدول الأعضاء في المنظمة.

وترأس وفد الإمارات إلى القمة معالي محمد عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، وشارك في الوفد كل من معالي الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بلهول الفلاسي وزير الدولة لشؤون التعليم العالي، وهدى الهاشمي مساعد المدير العام لمكتب رئاسة مجلس الوزراء للاستراتيجية والابتكار، والدكتور محمد أحمد بن سلطان الجابر سفير الدولة لدى جمهورية كازاخستان.

وتم في البيان الختامي صياغة التزام الأمم بتعزيز قدراتها الكاملة في مجال العلم والتكنولوجيا والآثار الاجتماعية والاقتصادية الإيجابية الناجمة عن تطبيقها الذكي في إعلان أستانا خلال قمة منظمة المؤتمر الإسلامي الأولى.

وأقر المندوبون بالحاجة إلى زيادة الاستثمار في مجالات العلم والتكنولوجيا والابتكار، وأن نقل العلم والتكنولوجيا هو إحدى الطرق الرئيسية للتعجيل بالتنمية الاقتصادية للبلدان النامية.

كما حثت الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي على العمل من أجل تطوير واستعراض وتنفيذ سياسات وبرامج وخطط عمل للعلوم والتكنولوجيا والابتكار على المستويات دون الإقليمية والوطنية من أجل تسخير إمكانيات العلوم والتكنولوجيا والابتكار من أجل العمالة المربحة وتنمية رأس المال البشري والشمولية.

واتخذت أيضاً تدابير للتنفيذ العملي لتوصيات جدول أعمال منظمة التجارة العالمية 2026 في مجال العلوم والتكنولوجيا.

ودعا البيان إلى ضرورة ثقافة التعليم والعلوم، وخاصة للشباب والنساء في العالم الإسلامي، مما يمهد الطريق لتحقيق التحديث الاقتصادي الاجتماعي ويؤدي إلى التقدم والازدهار للشعوب والبلدان.

كما طلب من المندوبين تشجيع الجامعات وغيرها من مؤسسات التعليم العالي، ولا سيما محطات البحث العلمي. كما تم زيادة توزيع التمويل على تطوير التعليم والعلوم والصحة والمياه لتحقيق الأهداف المنصوص عليها في منظمة التعاون الإسلامي 2025.

وتم وضع إطار مشترك للسياسة العامة لتسهيل تنقل المهنيين وتوظيفهم، والاعتراف المتبادل بالشهادات، وتدفق التكنولوجيات والمشاريع الجديدة.

دعم البحوث

كما دعا البيان إلى العمل بنشاط على تعزيز ودعم برامج البحوث التعاونية في مجال الزراعة والأمن الغذائي وحفظ النظم الإيكولوجية بما في ذلك مكافحة الكوارث الطبيعية. كما أشاد بدور المنظمة في تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز التعاون في ما بين بلدان منظمة المؤتمر الإسلامي في مجال العلم والتكنولوجيا والابتكارات.

وخلال القمة عقد نداء لاستعراض أمن المحتوى الرقمي من خلال دراسة ومواءمة القوانين والسياسات الحالية والاستجابة المتعلقة بالأمن السيبراني في الدول الأعضاء مع مراعاة آثارها العميقة.

وأعرب الأعضاء أيضاً عن تقديرهم لما قدموه من دعم مالي لإطلاق صندوق العلوم والتكنولوجيا والابتكار. وفي الوقت نفسه، رحب البيان بعرض حكومة أوزبكستان استضافة القمة الثانية لمنظمة التعاون الإسلامي بشأن العلم والتكنولوجيا وتم إحالة الخطوات اللازمة للترتيبات إلى الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي والكومستيك.

منظمة للتطوير

وفي الوقت نفسه اقترح رئيس كازاخستان نور سلطان نزاربايف إنشاء منظمة لتطوير العلوم والاقتصاد في العالم الإسلامي لتعزيز العلوم والاقتصاد على غرار «مجموعة العشرين».

وقال نزاربايف، في كلمة ألقاها خلال قمة منظمة التعاون الإسلامي للعلم والتكنولوجيا التي اختتمت أمس في أستانا: «أعتقد أنه من الضروري إنشاء مجموعة غير رسمية – على غرار مجموعة العشرين – لتطوير العلوم والاقتصاد في العالم الإسلامي، ومن الممكن أن تضم هذه المجموعة 15 دولة متطورة من أعضاء منظمة التعاون الإسلامي» مؤكداً «أن تطوير العلم والتكنولوجيا أمر مهم جداً بالنسبة لنا».

وأضاف أنه يجب إعداد خطة للأعمال الملموسة سيكون من الممكن في إطارها إنشاء مجلس خاص لمنظمة التعاون الإسلامي لشؤون التطور الحديث معرباً عن اعتقاده بأن إنشاء صندوق علمي موحد سيكون خطوة صحيحة».


SHARE THIS ON:

11

سبتمبر