علم الدولة
flag

العلم الوطني لجمهورية كازاخستان

يعد العلم من أهم رموز الدولة التى تجسد سيادتها وهويتها ومن المعروف أن مصطلح “العلم   يشتق من الكلمة الهولندية «vlag» . و العلم عبارة عن قطعة من القماش محددة الحجم والألوان وعادة ما تكون مع صورة لشعار أو رمز للدولة مرفوعة على الصارى أو الحبل. ومنذ العصور القديمة كان العلم يقوم بوظيفته لتوحيد شعوب البلاد و يحقق هويته محددا تشكيل قومى معين.

تم الاعتماد الرسمى للعلم الوطني لكازاخستان المستقلة  في عام 1992 و صممه رسام كازاخى يسمى شاكين نيازبكوف.

العلم الوطني لجمهورية كازاخستان عبارة عن  قطعة  من  القماش مستطيلة الشكل نسبة عرضها إلى طولها : 1: 2. لونها مثل السماء الزرقاء ويتوسط العلم صورة الشمس مع الأشعة التى يحلق تحتها النسر وعند صارية العلم يمتد خط عمودي مزين بزخرفة كازاخية وطنية. وكل من الشمس وآشعتها و النسر والزخرفة الوطنية تحمل اللون الذهبى.
ووفقا لتقاليد وعلوم الشعارات فلكل لون مدلول خاص. وعلى سبيل المثال يرمز لون السماء الزرقاء إلى الصدق والإخلاص والكمال وكذلك فإن لون السماء الزرقاء له معنى رمزي عميق في الثقافة التركية. فقد كان الأتراك القدامى يعبدون السماء باعتبارها  الإله الأب ورايتهم التى كانت بلون السماء الزرقاء ترمز إلى إخلاصهم لوالدهم الجد. واليوم فإن العلم الوطني لكازاخستان بلون السماء الزرقاء لصافية فيرمز إلى السلام والازدهار وتشير الخلفية الزرقاء أحادية اللون إلى وحدة بلدنا.

واتباعا  لقواعد علوم الشعارات ترمز الشمس إلى الثروة والرفاهية والحياة والطاقة ولذلك فإن أشعة الشمس القابعة على العلم الكازاخى قد رسمت على شكل حبات تدل على الثروة والرخاء.كما تشير صورة الشمس  بما تحمله من صفات تدخل ضمن صفات الدولة الكازاخية إلى التزامها بالقيم الانسانية العامة و تشهد على أن الدولة الفتية الجديدة تمتلئ بالطاقة و الحياة فاتحة ذراعيها لدول العالم من اجل الشراكة والتعاون.

وتدخل صورة النسر فى أهم سمات علوم الشعارات فلطالما استخدمت في شعارات وأعلام العديد من الدول. وترمزصورة النسر إلى القوة والفطنة و يمثل النسر الذى يحلق تحت الشمس إلى سلطة الدولة وسيادتها واستقلالها والسعي لتحقيق الأهداف السامية والمستقبل الراسخ . وتحتل شخصية النسر مكانةخاصة في حياة و عقيدة بدو أوراسيا لأنه يعبرعن أسمى المفاهيم كالحرية والإخلاص والكرامة والشجاعة و الرجولة والقوة والنقاء . أما صورة النسر الذهبي فتعكس تطلعات الدولة الفتية ذات السيادة إلى قمم  الحضارة العالمية.

من العناصرالهامة فى العلم الوطني ذلك الخط العمودى المزين بزخرفة كازاخية وطنية وتوازى صارى العلم . تمثل الزخرفة الكازاخية شكلا من أشكال الإستيعاب الفني المعين للعالم حولنا بما يتفق بدقة و الأذواق الجمالية للشعب. و تعتبر الزخرفة الكازاخية وسيلة للتعبير والكشف عن العالم الداخلي للشعب و تمثل الوئام بين مختلف الأشكال والخطوط . إضافة إلى ذلك ترمز الزخرفة الوطنية الممتدة إلى ثقافة وتقاليد شعب كازاخستان.

شعار كازاخستان
загруженное

الشعار الوطنى لجمهورية كازاخستان

 
يعد الشعار الوطنى لجمهورية كازاخستان  من أهم رموز الدولة و يشتق مصطلح “شعار” من الكلمة الألمانية «erbe» وتعنى الميراث و يدل على العلامة الوراثية المميزة والتى تتكون من مجموعة الأشكال و الرسومات التي تحمل المعنى الرمزي.

و يشهد التاريخ أن قبائل رحل عاشت في أراضي كازاخستان المعاصرة فى العصر البرونزي اتخذت لنفسها رمز خاص اسمه الطوطم و الذى سمى فيما بعد  “تمجة” و لأول مرة تم استعمال هذا المصطلح في دولة تركية سابقة كانت تسمى خانية تورك.

تم اعتماد الشعارالوطنى التابع لكازاخستان المستقلة بشكل رسمى في عام 1992 و تم تصميمه على يد كل من السيد| جاندربك مالبكوف و السيد| شوت امان والخانوف وهما من المهندسين المعماريين المعروفين .

الشعار الوطنى لجمهورية كازاخستان له شكل الدائرة ( أو العجلة) و هذا الشعار الذى يرمز إلى الحياة والخلود كان يستخدم و يلقى احتراما وتبجيلا بين البدو فى السهوب العظمى.

عنصرمركزى فى الشعار الوطنى يمثل صورة فتحة أعلى سقف الخيمة على خلفية زرقاء تتفرق منها  , فى جميع الاتجاهات , خطوط مقعرة بشكل أشعة الشمس. على يمين و يسار هذه الفتحة تقع صور الخيول الأسطورية  ذات الأجنحة.  في الجزء العلوي من الشعار توجد النجمة الخماسية المجسمة وفي الجزء السفلي يوجد نقش كلمة “كازاخستان” باللغة الكازاخية. صورة النجمة و فتحة سقف الخيمة و الأعمدة المقعرة والخيول الأسطورية وكذلك نقش  “كازاخستان” كلها مرسومة بالون الذهبى.

تعد فتحة سقف الخيمة (شانيراق) جزءا رئيسيا للخيمة و تشبه قبة السماء و هى واحدة من العناصر الأساسية لنسيج الحياة في الثقافة التقليدية للبدو فى أوراسيا. أما الشعار الوطنى لجمهورية  كازاخستان فيمثل صورة  شانيراق  ( أو فتحة سقف الخيمة ) رمزا للبيت و الوطن المشترك لجميع الشعوب التي تعيش تحت سقف كازاخستان.

 و تعتمد التنمية المستقرة لكازاخستان على رفاهية كل مواطن فيها مثلما يتعلق استقرار و ثبات  شانيراق بمتانة جميع دعائمها.

و تعد الخيول الأسطورية ذات الاجنحة بمثابة عنصرا أساسيا فى الشعارالوطنى الكازاخى لأنه ومنذ الزمن القديم يرمز صورة الحصان  إلى مفاهيم البدو الاصلية مثل الشجاعة والولاء والقوة. و تجسد أجنحة الخيول حلما عمره قرون عديدة لشعب كازاخستان متعدد الجنسيات كما تدل  تلك الأجنحة على بناء الدولة الوطنية القوية والمزدهرة وتعكس صورة القلوب النقية والتطلع إلى الرغبة الدائمة فى تحسين الحياة و التطور الابداعى . والأجنحة الذهبية للخيول تشبه السنابل الذهبية وتشير إلى حب العمل الذى يتمتع به الشعب الكازاخى و إلى رفاهية و ازدهار الدولة.

في العصور الماضية تم استعمال صور القرون في الشعائر الدينية للبدو و أيضا بغرض تزيين راياتهم القتالية. تكمن مفاهيم الخصوبة والطالع العسكري الجيد فى صور قرون الحيوانات المختلفة  كما تحتل دائما تلك الشعارات مكانة خاصة في رمزيات الشعوب المختلفة. ولذلك يعد الحصان ذو الأجنحة و قرن الخصوبة صورة رمزية تصنيفية هامة لها جذور تاريخية عميقة.

من العناصر الأخرى التى توجد في الشعار الوطني الكازاخى النجمة الخماسية وتستخدم الشعوب هذا الرمز منذ العصور القديمة و الذى يمثل طموح البشرية المستمر لنور اليقين و لكل المبادئ و المفاهيم السامية الأبدية. صورة النجمة في الشعارالوطنى يعكس رغبة شعب كازاخستان فى بناء الدولة المنفتحة على التعاون والشراكة مع جميع شعوب العالم . كما أن قلوب الشعب الكازاخى دائما ما تنفتح لشعوب القارات الخمس.

من الألوان الرئيسية المستخدمة في الشعار الكازاخى اللون الذهبى الذى يعد رمز للثروة والعدالة والشهامة ولون السماء الزرقاء الذى يتناسق مع اللون الذهبى ويرمز إلى السماء والسلام والازدهار.

 

 

النشيد الوطنى لجمهورية كازاخستان

النشيد الوطني لجمهورية كازاخستان

يعتبر النشيد الوطنى من أهم رموز الدولة و يأتى مصطلح “النشيد”  من الكلمة اليونانية   «gimneo» و تعنى أغنية احتفالية  . يمثل نشيد الدولة معنى رمزى صوتى هام له أهمية بالغة فى عملية تضامن البلاد الاجتماعي والسياسي الفعال و تحقيق ذاتية وعرقية و ثقافة المواطنين.
في تاريخ كازاخستان المستقلة تم اعتماد النشيد الوطنى للبلاد مرتين – أول مرة في عام 1992 و المرة الثانية فى عام 2006  . بعد حصول كازاخستان على سيادتها أعلنت الحكومة فى عام 1992مسابقة خاصة باختيار موسيقى وكلمات النشيد الوطنى لجمهورية كازاخستان. ووفقا لنتائج المسابقة تم اتخاذ القرارالخاص بالحفاظ على لحن نشيد الجمهورية الاشتراكية السوفيتية الكلزلخية السابق وأصبح السيد|موكان توليبايف و السيد| إيفجيني بروسيلوفسكى و السيد| لطيف حميدى  مؤلفي موسيقى أول نشيد لكازاخستان المستقلة. أما أفضل نص للنشيد ففاز فى مسابقة فريق المؤلفين يمثله شعراء كازاخستان المشهورين:  مطفر عالمبايف و قادر 

ميرزالييف و تومانباى مولداغالييف و الشاعرة جديرة داريبايفا.
و لكن فى عام 2006 اعتمدت حكومة كازاخستان نشيدا وطنيا جديدا من أجل شيوع المعانى الرمزية للبلاد فى كل انحائها. و صارت الأغنية الوطنية الشعبية المعروفة باسم “كازاخستان بلدى” والتى وضع الملحن / شامشى قالداياكوف موسيقاها فى عام 1956 و صاغ كلماتها الشاعر جوميكين نجم الدينوف – أساسا للنشيد الوطنى 

الجديد. و قام الرئيس نورسلطان نازاربايف بتعديل نص الأغنية الأصلى من أجل إعطاء الوضع الرفيع للأغنية باعتبارها النشيد الوطني و الصوت المهيب .  و أدخل برلمان كازاخستان في جلسة مشتركة للغرفتين في 6 يناير 2006  تعديلات مطلوبة فى قرار تحت عنوان “عن رموز الدولة” و اعتمد النشيد الوطني الجديد للبلاد.